مركز فقه الأئمة الأطهار ( ع )

381

موسوعة أحكام الأطفال وأدلتها

ومنها : في روضة الواعظين عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « أكثروا من قُبلة أولادكم ؛ فإنّ لكم بكلّ قبلة درجة في الجنّة مسيرة خمسمائة عام » « 1 » . ب : إدخال السرور في قلوب الأطفال قد جاء في الروايات بأنّه ينبغي للوالدين أن يسلكوا مع أطفالهم سبيل الشفقة والمحبّة بإدخال السرور في قلوبهم بشراء التحف لهم أو سقيهم شربة من الماء ، و . . . فإليك نماذج منها : 1 - روى في الأمالي عن ابن عبّاس قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالإناث قبل الذكور ؛ فإنّ من فرّح ابنته فكأنّما أعتق رقبة من ولد إسماعيل ، ومن أقرّ بعين ابن فكأنّما بكى من خشية اللَّه ، ومن بكى من خشية اللَّه أدخله جنّات النعيم » « 2 » . 2 - وعنه صلى الله عليه وآله قال : « من سقى ولده شربة من ماء في صغره سقاه اللَّه سبعين شربة من ماء الكوثر يوم القيامة » « 3 » . ج : التوسعة على العيال والأطفال ، ويدلّ على ذلك روايات : منها : روى في الكافي عن معمّر بن خلّاد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : « ينبغي للرجل أن يوسّع على عياله لئلّا يتمنّوا موته ، وتلا هذه الآية وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ) « 4 » قال : الأسير عيال الرجل ينبغي إذا زيد

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : 15 / 202 ، الباب 89 من أبواب أحكام الأولاد ح 3 . ( 2 ) الأمالي للصدوق : 462 ، وسائل الشيعة : 15 / 227 ، الباب 2 من أبواب النفقات ح 1 . ( 3 ) كنز العمّال : 16 / 443 ح 45339 . ( 4 ) سورة الدهر : 76 / 6 .